ابن خاقان

852

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وله من قصيدة « 1 » : ( وافر ) [ - وله من قصيدة ] سطا أسدا ، وأشرق بدر تمّ * ودارت بالمنون « 2 » رحى زبون وأحدقت الرّماح به فأعيى * عليّ ، أهالة هي أم عرين ؟ وله يتغزّل « 3 » : ( بسيط ) [ - وله في الغزل ] هو الهوى ، وقديما كنت تحذره « 4 » * السّقم مورده والموت مصدره يا لوعة « 5 » وجلا من نظرة أمل * الآن أعرف رشدا « 6 » كنت أنكره جدّ من الشّوق كان الهزل أوّله * أقلّ شيء إذا فكّرت أكثره ولي حبيب دنا « 7 » لولا تمنّعه * وقد أقول : نأى لولا تذكّره واغتيل فتى من فتيان إشبيلية ليلا ، وجرّت إليه الأيّام حربا ووبلا ، فأصبح قتيلا قد قضى نحبه ، ومضى وما ودّع صحبه ، وكان معروفا بوجود ، موصوفا بكرم وجود ، يباري بهما وابل القطر ، مع كونه عينا من أعيان القطر ، وكان

--> ( 1 ) ورد البيتان في الديوان : 209 ، ضمن قصيدة يمدح بها عليّ بن يوسف بن تاشفين أمير المسلمين . ( 2 ) بقيّة النسخ : بالحتوف . والديوان : ودارات بالحتوف رحى طحون . ( 3 ) القطعة ناقصة في ر . انظر الديوان : 240 ، والخريدة : 2 / 578 ، والذخيرة : 2 / 2 / 735 . ( 4 ) ب ق س ط : أحذره ، وكذا الديوان والخريدة . ( 5 ) الديوان : يا لوعة هي أحلى من منى أمل . والخريدة : يا لوعة أجلا . ( 6 ) الديوان : شيئا . ( 7 ) الديوان : وإن شطّ المزار به .